بهجت عبد الواحد صالح
353
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
* وَكانَ اللَّهُ : الواو : استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتحة . اللّه لفظ الجلالة : اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة . * عَلِيماً حَكِيماً : خبرا « كانَ » منصوبان بالفتحة ويجوز أن يعرب « حَكِيماً » صفة لعليما منصوبا مثله أيضا . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 93 ] وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ( 93 ) * وَمَنْ يَقْتُلْ : الواو : استئنافية . من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يقتل : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « مَنْ » . * مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً : مفعول به منصوب بالفتحة . متعمدا : حال من ضمير « يَقْتُلْ » منصوب بالفتحة . * فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ : الفاء : رابطة لجواب الشرط . جزاؤه : مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . جهنم : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . * خالِداً فِيها : حال منصوب بالفتحة فيها : جار ومجرور متعلق بخالدا . * وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ : الواو : عاطفة والمعنى : فقد غضب . . غضب : فعل ماض مبني على الفتح . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة عليه جار ومجرور متعلق بغضب . * وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ : معطوفتان بواوي العطف على « غَضِبَ اللَّهُ » وفاعل الفعلين ضمير مستتر فيهما جوازا تقديره هو . والهاء في « لَعَنَهُ » ضمير متصل